جاري التحميل ... الرجاء الانتظار قليلاً
وسيط مالي
Broker

ويسمى السمسار. هو مصطلح يشير إلى فرد أو شركة تفرض رسومًا أو عمولات مقابل تنفيذ عمليات البيع والشراء التي يطلبها المستثمر أو الشركة الاستثمارية. كما يشير المصطلح إلى الدور الذي تعمل من خلاله الشركة كوكيل للعميل، فهي تفرض رسومًا عليه مقابل الخدمات التي تُقدّمها له.

دور الوسيط المالي

إضافة إلى دوره المعنيّ بتنفيذ طلبات وأوامر العميل، فإن الوسيط المالي يُمدّ المستثمرين بالأبحاث والخطط الاستثمارية وتقنيات جمع المعلومات التسويقية. كما أنه قد يعرض المنتجات والخدمات المالية التي تُقدّمها الشركات الوسيطة الأخرى، كإمكانية الوصول إلى عروض العملاء الخاصة التي تُقدّم حلولًا تقنية مخصّصة لفئة محددة من العملاء أو الجهات الاستثمارية.

أصبحت شركات الوساطة الآن متاحة عبر الانترنت وبأسعار منخفضة، فقد أصبح بإمكان الجهات الاستثمارية التداول بالأسهم بأسعار زهيدة، لكن دون الحصول على نصائح شخصية. يُمكن للأفراد والشركات الناشئة تسجيل أسمائها التجارية للعمل كشركات وساطة مالية عند هيئة تنظيم الصناعة المالية (FINRA)، أما الشركات المُقدّمة للنصائح الاستثمارية، فإنها تُسجّل أسماءها التجارية عبر هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC).

الفرق بين الوسطاء الماليين المُقدّمين لكافة الخدمات وسماسرة الخصم

هناك فرق بين الوسطاء الماليين المُقدّمين لكافة الخدمات (Full-Service Brokers) وأولئك الذين يختصّون بأدوارومهام معيّنة، والذين يُعرفون باسم سماسرة الخصم (Discount Brokers)، فمثل هؤلاء الوسطاء ينفّذون أنواعًا عديدة من عمليات التداول بالنيابة عن العملاء، ويفرضون رسومًا مخفّضة تتراوح ما بين 5 و15 دولارًا. فهذه الأسعار الزهيدة سببها حجم التداول الصغير والتكاليف المنخفضة، إلّا أن مثل هؤلاء السماسرة لا يُقدّمون الاستشارات والنصائح الاستثمارية، كما أنهم يستلمون رواتب شهرية بدلًا من العمولات.كما يوفّر معظم سماسرة الخصم خدماتهم عبر منصّات تداول إلكترونية لجذب أعدادًا متزايدة من المستثمرين.

بينما يُقدّم الوسطاء الماليون المُقدّمون لكافة الخدمات أنواعًا متعددة من الأعمال تشمل الأبحاث التسويقية والنصائح الاستثمارية وخطط التقاعد، إضافة إلى مجموعة واسعة من المنتجات والأدوات الاستثمارية. ولهذا السبب يُتوقّع من المستثمرين دفع عمولات أعلى لقاء خدمات التداول التي يُقدّمها هؤلاء الوسطاء، فهم يستلمون عمولات من شركات الوساطة المالية اعتمادًا على حجم التداول ومقابل بيع المنتجات الاستثمارية.

القواعد التي يتبعها الوسطاء الماليون

لكي يتمكّن السماسرة من تقديم الخدمات لعملائهم، فإنّه يتوجّب عليهم الامتثال لمعايير السلوك (Standards of Conduct) التي تستند إلى قاعدة الملاءمة (Suitability Rule)، حيث يتوجّب على الشركة أن تضع أسسًا وقواعد ملائمة لتتمكّن من توصية العملاء بمنتج أو استثمار محدد.

ويُشار إلى القسم الثاني من القاعدة إلى "KYC" وهي اختصار لجملة "Know Your Customer"، وتعني باللغة العربية "اعرف عمليك"، فهذه النقطة تشير إلى الخطوات التي ينبغي على الوسيط المالي اتّباعها للتعريف بعملائه وأهدافهم التوفيرية، وهذا بدوره يساعده في تحديد الأسس الصحيحة لتقديم التوصيات الاستثمارية.

كما ينبغي على السمسار أن يكون قادرًا على جمع المعلومات المتعلّقة بالوضع المالي للعميل ووضعه الضريبيّ وأهدافه الاستثمارية وغيرها من المعلومات المستخدمة في تقديم التوصيات للعملاء.

تختلف معايير وقواعد السلوك المعمول بها في هيئة تنظيم الصناعة المالية (FINRA) بشكل كبير عن تلك المطبّقة في الشركات الاستشارية المالية المسجلّة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصة (SEC). حيث أنّه وفقًا لقانون المستشار الاستثماري (Investment Advisers Act) المطبّق في عام 1940، فإنه يتوجّب على الشركات الاستشارية المسجّلة الامتثال للقواعد والمعايير الصارمة والعمل لمصلحة العملاء دائمًا، والإفصاح عن المبالغ والرسوم المترتّبة عليهم بشكل كامل.

ميم | مترجم المصطلحات للعربية جميع الحقوق محفوظة

أرسل لنا